“دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي، أصرت وساعدتنا على إقامة الحفل هذا العام. أنا أتواجد في الإمارات منذ 21 عامًا، وشهدت خلال هذه الفترة أزمات عديدة عالميًا، مثل الأزمة الاقتصادية العالمية، وجائحة كورونا، بينما واجهنا مؤخرًا صعوبات أمنية وسياسية، لكن لطالما عودتنا الإمارات أن تخرج من كل هذه الأزمات أقوى وأقوى، وهذا ما أردنا توضيحه عبر إقامة حفل جوائز صناعة الرياضة هذا العام، حيث كان من أكبر نسخنا على الإطلاق”.
وأضاف: “دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي هم الشريك الاستراتيجي لنا، هذه الفعّالية كانت تقام في إمارة دبي منذ نشأتها، لكن انتقلت منذ عامين إلى أبوظبي بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي. هم ساعدونا بأقصى مدى، وحفزونا لنقيم هذه الفعاليّة هذا العام، وقدموا كل الدعم اللوجيستي المطلوب، وهو ما يؤكد رغبة إمارة أبو ظبي في تحقيق النمو بصناعة الرياضة في منطقتنا والعالم”.
وشرح في مستهل حديثه الصعوبات التي واجهتهم في إقامة الحفل هذا العام، حيث أن المطارات في دولة الإمارات العربية المتحدة كانت مغلقة حتى وقتٍ قريب من إقامة الحفل، وهو ما شكل تحديًا لوجستيًا لكيفية استقبال الضيوف من دول أخرى خليجية وأوروبية، لكن هذا لم يمنعهم في نهاية المطاف من النجاح في تنظيم الفعالية بدعم من دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي.
وأشار بسام في حديثه مع قناة الجديد إلى الفكرة العامة لجوائز صناعة الرياضة، مشيرًا إلى أنها وسيلة لتقدير جهود العاملين خلف الكواليس في عالم الرياضة:
“الهدف من SPIA أننا نريد أن نلفت نظر جماهير الرياضات المختلفة إلى أن هناك عمل كبير يقف خلف النجاحات الذين تشاهدونها على أرض الملعب، حيث هناك فرق عمل تكرّس أنفسها لأشهرٍ طويلة خلف الكواليس حتى تستمتعون في نهاية المطاف بالأحداث الرياضية”.
وأوضح أيضَا: “رأينا أن هناك الكثير من الفعاليات تهتم بتكريم الرياضيين، والأندية، والاتحادات الرياضية، لكن لا أحد يُكرم صناع الرياضة أنفسهم. لذلك انطلقنا في جوائز صناعة الرياضة منذ عام 2013 حتى نُكرم منظمي الأحداث الرياضية، ومزودي الخدمات لهذه الفعاليات”.
وأكد بسام بأن SPIA ليست لتكريم صناع الرياضة في الإمارات فحسب، بل هي تُعنى بجميع الأحداث الرياضية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أنه خلال نسخة 2026 تنافس على بعض فئاتها شركات من السعودية، وقطر، والبحرين، كما أن ماراثون لبنان فاز بإحدى الجوائز قبل 5 أعوام تقريبًا.
مثلما ذكر جزءًا من نجاحات نسخة 2026، قائلًا: “ردود الفعل إيجابية للغاية على نسخة SPIA لهذا العام، سواء من حكومة أبوظبي، أو من ضيوفنا من خارج الإمارات، الذين أعجبوا بإقامة هذا الحفل المبهر خلال الأوضاع التي تمر بها منطقتنا”.
وأضاف: “نحن في SPIA نواصل التقدم سنويًا، حيث استقبلنا أكثر من 500 ضيف هذا العام، واستقبلنا 300 طلب للمنافسة على مختلف الجوائز، وتأهل 160 طلبًا للمرحلة النهائية، لذلك نأمل بأن نستمر في النمو في أبو ظبي”.
كما أبدى إعجابه ببعض النجاحات للمتنافسين بالقول “أكثر ما لفت انتباهي هذا العام هو التكريم المميز لمجلس أبوظبي الرياضي، لأنه يقف خلف كل الأحداث الرياضية في إمارة أبوظبي، بالإضافة لتكريم رئيس المجلس سعادة عارف العواني الذي شرفنا بتواجده في الفعّالية للعام الثاني على التوالي”.
“فورمولا 1 أبوظبي نالت جائزة أفضل مقر رياضي، بالإضافة إلى بطولة الألعاب الآسيوية في البحرين نالوا جائزتين، وNBA أبوظبي نال جائزة أفضل حملة إعلامية بعالم الرياضة، هذه نبذة عن أهم الجوائز التي وزعت هذا العام. يجب التذكير أن لدينا 26 فائزًا هذا العام، حيث لدينا 26 فئة مختلفة من الجوائز”.
وأوضح بسام نوفل كيف استطاعت SPIA أن تبني جسور الثقة مع صناع الرياضة في الشرق الأوسط بالقول:
“الثقة التي بنيناها مع صناع الرياضة أتت عبر تراكم السنوات، حيث أصبح SPIA محل تقدير في المنطقة. لا ننسى أن لدينا لجنة تحكيم من شخصيات عربية وعالمية من رواد صناعة الرياضة هي من تقرر أسماء الفائزين، منها صاحبة السمو الأميرة نوف آل سعود من وزارة الرياضة السعودية حيث ترأس لجنة التحكيم، وسعادة علي آل العلي الرئيس التنفيذي لنادي دبي للسباق، وريتشارد سكودامور الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز”.
وأكمل حديثه بالقول: “لدينا لجنة تحكيم مكونة من 28 عضوًا، موزعين على مختلف القطاعات في عالم الرياضة حسب خبراتهم، هم من يقررون أسماء الفائزين، وهو ما يخلق الثقة المتبادلة مع صناع الرياضة في المنطقة حول جوائزنا”.

ونوه المدير العام لـ Sport360 إلى رغبته في استمرار الشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لما يُسهم ذلك من نجاح SPIA:
“اللجنة المنظمة للفعالية تجتمع سنويًا بعد انتهاء مراسم الحفل حتى نقرر ما سنفعله في النسخة القادمة، كما أصبحنا نجتمع باستمرار مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي لنقرر سويًا ما هي خطوتنا التالية، لذلك شراكتنا معهم مستمرة بشكلٍ إيجابي، وبإذن الله سنستمر في أبوظبي”.
وأسهب “حكومة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة، يرغبون في جعل إمارة أبوظبي كمركز للرياضة في منطقتنا، بل وفي العالم، فبتنا نشاهد العديد من الأحداث تقام في أبوظبي من NBA إلى UFC ومرورًا بالفورمولا 1، حيث تباع كامل تذاكر هذه الأحداث باستمرار، لذلك تأتي SPIA لتكون جزءًا من هذا المشهد الكبير”.
وشرح في نهاية حديثه نجاحات Sport360 بشكلٍ عام في السنوات الماضية خارج نطاق جوائز صناعة الرياضة، حيث أسهمت في تعزيز الرياضة والترويج لها بالشرق الأوسط عبر العديد من السُبل:
“تشكل SPIA لنا في Sport360 جزءًا مهمًا من خدماتنا التي نقدمها في المنطقة، حيث لدينا فروع لشركتنا في أبوظبي، ودبي، والرياض، والتي نقدم من خلالها نوعين من الخدمات، المحتوى الرياضي، وتنظيم الفعاليات الرياضية”.
وفصّل بالمسألة قائلًا: “لدينا في المحتوى الرياضي شراكات مهمة مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكأس آسيا 2027 التي ستقام في السعودية، كما ننظم كامل المحتوى الرياضي للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، ونادي نيوم السعودي، ونادي الجزيرة الإماراتي، والعديد من الجهات العالمية مثل الدوري الفرنسي الذي ننظم كامل محتواه العربي”.
“أما من ناحية الفعاليات الرياضية فنحن ننظم الكثير منها، حيث تجمعنا مع حكومة أبوظبي شراكة لتنظيم الفعاليات المتعلقة بالشباب، مثل دوري مدارس أبوظبي ليافعي NBA حيث يشارك معنا 180 مدرسة، و2500 طالبًا وطالبة. لدينا أيضًا دوري اكتشاف المواهب لمدارس أبوظبي موزع على 6 رياضات مختلفة. كما ننظم بطولة أكاديميات كرة السلة DOBA بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي”.





Add comment